ميرزا حسين النوري الطبرسي

296

مستدرك الوسائل

( عليه السلام ) ، ثم مددت عيني فإذا أنا بناقة من نور عليها هودج من نور ، تطير بين السماء والأرض ، فقلت : لمن هذه الناقة ؟ قالوا : لخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، قلت : والغلام ، قالوا : الحسن بن علي ، قلت : فأين يريدون ؟ قال : يمضون بأجمعهم إلى زيارة المقتول ظلما ، الشهيد بكربلاء الحسين بن علي ، ثم قصدت الهودج ، وإذا أنا برقاع تساقط من السماء ، أمانا من الله جل ذكره لزوار الحسين بن علي ليلة الجمعة ، ثم هتف بنا هاتف ، ألا إنا وشيعتنا في الدرجة العليا من الجنة ، والله يا سليمان لا أفارق هذا المكان حتى يفارق روحي جسدي . 43 - ( باب استحباب الغسل لزيارة الحسين ( عليه السلام ) من الفرات وغيره ) ( 12047 ) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة : عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن بشير الدهان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث له طويل - قال : . ويحك يا بشير إن المؤمن إذا أتاه ( 1 ) عارفا بحقه ، فاغتسل في الفرات ثم خرج كتب له بكل خطوة حجة وعمرة مبرورات متقبلات ، وغزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل ( 2 )

--> الباب 43 1 - كامل الزيارات ص 184 . ( 1 ) في المصدر : أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) . ( 2 ) في نسخة : عادل ، ( منه قده ) .